( 82 ) . و انوشيروان عادل گفتى : داناتر پادشاهان از وزيرى مستغنى نيست . . . .
« و كان أنوشيروان يقول : لا يستغنى أعلم الملوك ( اللطائف : السلاطين ) عن الوزير ، و لا أجود السيوف عن الصّقال ، و لا أكرم ( اللطائف : أفره ) الدواب عن السوط ، و لا أعقل النساء عن الزوج » .
آداب الملوك ، ص 126 ؛ اللطائف ، ص 26 ؛ التمثيل و المحاضرة ، ص 143 ؛ نهاية الأرب ، ج 6 ، ص 92 .
( 83 ) . إذا طلبت نائل الأمور . . . .
اگر خواستى كه مقصود تو برآورده شود ، پس مساعدت وزير را بطلب .
التمثيل و المحاضرة : با اختلاف « الأمور » به « أمير » .
امّا ثعالبى در كتاب اللطائف ، در باب « مدح الوزراء » ، آن را به صورت شعر آورده و به ابن المعتزّ منسوب كرده كه در ديوان شاعر نيامده است .
التمثيل و المحاضرة ، ص 144 ؛ اللطائف ، ص 26 ؛ آداب الملوك ، ص 126 .
( 84 ) . ابن العميد
ابو الفضل محمّد بن حسين عميد كاتب در سال 328 ق به جاى ابو على قمّى به وزارت ركن الدوله رسيد و تا پايان مرگش در خدمت او بود . ابن العميد كه جاحظ دوم ناميده مىشد از نوابغ عصر خود در كتابت و ادب و ترسّل بود . همچنين وى در دانش فلسفه و نجوم مقام والايى داشت . ثعالبى در يتيمة الدهر در حقّ او گفته است : « بدئت الكتابة بعبد الحميد و ختمت بابن العميد » . وى در شهر رى يا در شهر بغداد در سال 359 يا 360 ق درگذشت .
يتيمة الدهر ، ج 3 ، ص 158 ؛ وفيات الأعيان ، ج 4 ، ص 189 ؛ احياى فرهنگى در عهد آل بويه ، ص 332 .
( 85 ) . و زعمت أنّك لست تفكر . . . .
آداب الملوك و اللطائف : با اختلاف « تنكر » به « تفكر » .
آداب الملوك : با اختلاف « لم » به « لا » .
آداب الملوك ، ص 126 ؛ اللطائف ، ص 26 ؛ التمثيل و المحاضرة ، ص 144 ؛ يتيمة الدهر ، ج 3 ، ص 173 .
( 86 ) . سعيد رستمى
محمّد بن حسن بن محمّد بن حسن بن على بن رستم ، از بزرگزادگان اصفهان بود ، صاحب بن عبّاد او را از شاعران خوب روزگار خود مىدانست و بر بيشتر نديمان خود ، او را مقدّم مىداشت .
يتيمة الدهر ، ج 3 ، ص 304 .
تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 276
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٢٧٦