تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
داشته‌اى را مؤخّر نكند ، بلكه وقت باشد كه رغبت و ميل به جوانان واجب كند ؛ زيرا كه روزگار ايشان در ابتدا باشد /
a
80 / و خاطرهاى ايشان حدّتى دارد و طبيعت ايشان بيدار بود و براساس معالى نهادن حريصتر باشند . و خداى تعالى اخبار مىكند كه او يحيى بن زكريّا را - عليهما السّلام - حكم در كودكى داد و گفت :
وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا
و ابن عبّاس - رضى اللّه عنه - گويد : خداى تعالى هيچ پيغمبرى را به پيغامبرى نفرستاد الّا كه جوان بود . پس اين آيت بخواند :
قالُوا سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ
. و قال أبو العتاهية : شعر
إنّ الشّباب حجّة التّصابى * روائح الجنّة فى الشّباب
جوانى حجّت آن كس است كه به لهو و عيش مايل باشد و بوى بهشت از جوانى مىآيد . و گفته‌اند : الشّباب باكورة الحياة و أطيب العيش أوائله ، كما أنّ أطيب الثّمار بواكيرها : جوانى نوباوهء زندگانى است و خوشتر عيش در اوّلهاى آن باشد ، چنان‌كه خوشتر ميوه‌ها نوباوه‌هاى آن باشد . و از خوبتر آنچه گفته‌اند در مدح جوانى و تأسف بر فوت آن قول محمّد باهلى 599 است : شعر
لا حين صبر فخلّ الدّمع ينهمل * فقد الشّباب بيوم الموت متّصل لا تكذبنّ فما الدّنيا بأجمعها * من الشّباب بيوم واحد بدل 600
وقت صبر نيست . پس رها كن اشك را تا ريزان شود و تو را دروغگوى /
b
80 / ندارند ، كه همگى دنيا به عوض يك روز جوانى نيست . و چون منصور نمرى 601 پيش رشيد خليفه اين شعر را برخواند كه :
تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 224 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / عارف أحمد زغول / محمد بن أبى بكر بن على ساوى