تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
و لأبى علىّ البصير « 1 » 542 :
من تكن هذه السّماء عليه * نعمة أو يكن بها مسرورا فلقد أصبحت علينا عذابا * و لقينا منها أذى و شرورا أيّها الغيث كنت لنا بؤسا * و فقرا « 2 » و للنّاس حنطة و شعيرا / b 70 / 543
هركه را اين ابر بر او نعمت بود يا به آن شاد بود ، بر ما عذاب بود و از آن رنج و بديها ديديم . اى باران ! بودى ما را سختى و درويشى و مر ديگر مردمان را گندم و جو . و ابو على بصير گويد :
رحمة صيّرت علينا « 3 » عذابا * تركت منزلى خرابا يبابا أمطرتنا خلاف ما أمطرت النّا * س لبنا و جندلا و ترابا
باران رحمتى است كه بر ما عذاب گردانيده‌اند و منزل مرا خراب گذاشت . بر خلاف آنكه مردمان را باران بود ، ما را باران بود از خشت و سنگ و خاك . و ابن المعتزّ گويد : شعر
روينا ، فما نزداد يا ربّ من حيا * و أنت على ما فى النّفوس شهيد سقوف بيتى صرن أرضا أدوسها * و حيطان دارى ركّع و سجود 544
سيراب شديم ديگر نمىخواهيم اى خدا ! بارانى ، و تو بر آنچه در دلهاى ما است گواهى ، و سقفهاى خانهء من زمين شدند و به پاى مىسپرم آن را ، و ديوارهاى سراى من بعضى در ركوع‌اند و بعضى در سجود .
هامش
( 1 ) . س : ابو على الضرير ، با توجّه به نسخهء عربى همين كتاب و ديگر آثار مؤلّف ، تصحيح شد . ( 2 ) . ع : و لى . ( 3 ) . ع : علىّ .
تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 195 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / عارف أحمد زغول / محمد بن أبى بكر بن على ساوى