نز در مدح تابستان
الصّيف خفيف المؤونة ، جليل المعونة و هو راحة الفقراء و المساكين و ستر الضّعفاء المتجمّلين و العون على عبادة ربّ العالمين و فيه إدراك أوائل الثّمار و الغلّات و طبعه طبع الشّباب الّذى هو باكورة الحياة ، كما أنّ الشّتاء طبعه طبع الهرم الّذى هو بمعنى العدم .
/
a
69 / 533
ذمّ تابستان
در حديث آمده است : شدّة الحرّ من فيح جهنّم : سختى گرما از دميدن دوزخ است .
و در مبهج است : حرّ الصّيف كحدّ السّيف 534 .
و ثعالبى گويد :
شعر
ربّ يوم هواؤه يتلظّى * فيحاكى فؤاد صبّ متيّم
قلت : إذ صكّ حرّه حرّ وجهى * ربّنا اصرف عنّا عذاب جهنّم 535
بسا روزا كه هواى او زبانه مىزد ، و به دل عاشقى مىمانيد كه عشق ، دل او را بنده كرده بود . گفتم : چون رنج رسانيد گرمى او روى مرا ، خداوندا ! بگردان از ما عذاب دوزخ را .