تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩

مز مدح خصىّ

گويند : الخصيان ملائكة بنى آدم 464 ؛ به سبب عدم شهوت تشبيه ايشان كرده‌اند به ملايكه . و ابو العيناء دو غلام داشت سياه و خصى . او را در اين معنى پرسيدند ، گفت : از بهر آن سياه خريده‌ام تا من متّهم نشوم به ايشان ، و از بهر آن خصى كرده‌ام تا ايشان را به من متّهم نكنند . و غلامى با جمال تمام و خصى بر پادشاهى عرض كردند ، گفت : يصلح للفراش و المراش ؛ يعنى : براى جامهء خواب و براى جنگ صالح است . و در حقّ خصى ، مليح گفته‌اند : هم بالنّهار فوارس و باللّيل عرايس 465 . شعر
و نساء لمطمئنّ مقيم * و رجال إن كانت الأسفار
يعنى : زنان‌اند كسى را كه آرام گرفته بود و مقيم ، و مردان‌اند چون سفرى واقع شود . شعر
مبرّؤون من الشّعر الكريه و من * حمل الأيور و أحراح مناتين / b 57 / و هم نساء إذا حاولت خلوتهم * و هم رجال لدى الهيجاء يحمونى 466
تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 159 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / عارف أحمد زغول / محمد بن أبى بكر بن على ساوى