تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
و قال يزيد المهلّبىّ 461 : شعر
إنّ العبيد إذا أذللتهم صلحوا * على الهوان و إن أكرمتهم فسدوا ما عند عبد لمن يرجوه من فرح * و لا على العبد ، عند الخوف معتمد فاجعل عبيدك أوتادا تشجّجها * لا يثبت البيت ما لم يقرع الوتد 462
بندگان را چون خوار دارى نيك شوند بر خوارى ، و اگر ايشان را گرامى دارى /
a
57 / تباه شوند . و نيست نزديك بنده شادى مر كسى را كه اميد آن دارد ، و نه بر بنده به وقت ترسيدن اعتماد توان كردن . بنده را چون ميخى گردان كه سرش را مىشكنند به وقت فرو كوفتن و خانه نايستد ، مادام كه ميخ را سرش نكوبند . و قال المتنبّى : شعر
لا تشتر العبد إلّا و العصا معه * إنّ العبيد لأنجاس مناكيد 463
مخر بنده الّا كه چوب با او باشد كه بندگان پليدند و بدبخت .