تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
و پيغمبر - عليه السلام - فرمود : علم را اين شرف بس است كه آن كس كه نداند آن را دعوى كند و چون نسبت علم به او كنند ، شاد شود و اگرچه نداند . و جهل را خمول و بدنامى اين بس است كه جاهل از آن تبرّى جويد و چون نسبت او به جهل كنند ، خشم گيرد . و گفته‌اند : العلماء فى الأرض كالنّجوم فى السماء . 119 و ابن المعتزّ گويد : علم الرجل ولده المخلّد . 120

ذمّ علم

از جاحظ پرسيدند از اثر و خبر ؛ گفت : متناقض الأصول ، قليل المحصول . 121 گفتند : فقه « 1 » ؟ گفت : يعتقد بالآراء ، و يتقلّد بالأهواء . 122 گفتند : [ كلام ؟ ] « 2 » گفت : يستوعب الخواطر و يستكمل « 3 » الضمائر ، صاحبه متعرّض للتفكير /
a
17 / و هو علم المدابير . 123 گفتند : فلسفه ؟ گفت : كلام مترجم ، و علم مرجّم ، بعيد مداه ، قليل جدواه ، مخوف على صاحبه « 4 » سطوة الملوك و عداوة العامّة . 124 گفتند : نجوم ؟ گفت : حدس و ترجّم ، صوابه يسير « 5 » و غلطه كثير ، حرفة محدود و صناعة [ محروم ] « 6 » . 125 گفتند : طبّ ؟ قال : هو موضوع على التخمين و الحدس ، و تعليل النفس ، لا يوصل منه إلى الحقيقة ، و لا يحكم فيه بالوثيقة . 126 گفتند : نحو ؟ گفت : علم مخترع ، و قياس مبتدع ، علم معدم ، و صناعة معلّم . 127 گفتند : عروض ؟ گفت : علم مولّد ، و أدب مستبرد ، و مذهب مرفوض ، و كلام منقوض
هامش
( 1 ) . س : كلام . ( 2 ) . در س جاى كلمهء « كلام » خالى است ؛ با توجّه به نسخهء عربى تصحيح شد . ( 3 ) . س : يستكدّ . ( 4 ) . ع : بطش . ( 5 ) . ع : عسير . ( 6 ) . با توجه به محتواى عبارت ، از نسخهء عربى افزوده شد .
تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 37 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / عارف أحمد زغول / محمد بن أبى بكر بن على ساوى