ز مدح علوم
ابو عثمان جاحظ 106 انواع علوم را مدح كرده است و هم بعينه آن را ذمّ كرده ، از غايت قدرت او بر سخن و شيوايى در بلاغت . الفاظ او هم به عربيّت نقل افتاد كه طراوت و عذوبت سخن در عربيّت بيشتر است و فى ما بعد ترجمهء مشكلات گفته شود .
از او پرسيدند از اثر و از حديث /
b
15 / أخبار الماضين ، و أنباء العابدين ، و قصص المرسلين ، و آداب الدنيا و الدين ، و معرفة الفرض و النافلة ، و الشريعة و السّنة ، و المصلحة و المفسدة ، و النّار و الجنّة ، إلى صاحبها تشدّ الرّحال ، و حوله تعتكف الرجال ، و يسير به ذكره فى البلدان ، و يبقى اسمه على الزمان . 107
گفتند : در فقه چه گويى ؟ گفت : علم الحلال و الحرام ، و به تعرف شرائع الاسلام ، و به تقام الحدود و الأحكام ، و هو عصمة فى الدنيا و زينة فى الآخرة ، و يخطب لصاحبه فضل الأعمال ، و يخلع عليه ثوب الجمال ، و يلبس الغنى ، و يبلّغه مرتبة القضاء . 108
پس گفتند : علم كلام ؟ گفت : عيار كلّ صناعة ، و زمام كلّ عبارة ، و قسطاس يعرف به الفضل و الرجحان ، و ميزان يعلم به الزيادة و النقصان ، و كير يميّز الخالص و المشوب ، و يعرف به الإبريز و المزيوف ، و أداة لكشف الخفىّ و المشتبه ، و به تعرف ربوبيّة الربّ و حجّة الرّسل ، و يحترز من شبهات المقالات و فساد التأويلات . 109
پس گفتند : فلسفه ؟ گفت : أداة الضمائر ، و آلة الخواطر ، و نتائج العقل ، و أدلّة لمعرفة