الأجناس و العناصر ، و علم للأعراض و الجواهر ، و علل الأشخاص و الصور ، و أسباب الكون و الفساد ، و به تعرف حركات الأشخاص العلويّة /
a
16 / و طبائع الجواهر الأرضيّة ؛ علم هو للماضين آثار و للباقين منار . 110
پس گفتند : علم نجوم ؟ [ گفت ] : به يعلم عدد السّنين و الشّهور ، و مواقيت الأزمنة و الفصول ، و مساقط الأنواء و مطالع النجوم ، و معرفة الأهلّة و مقادير الأظلّة ، و سموت البلدان و أقدام الزوال فى كلّ وقت و زمان ، و ساعات الليل و النهار فى الزيادة و النقصان ، و أمارات الغيوث و الأمطار . 111
پس گفتند : علم طبّ ؟ گفت : سائس الأبدان ، و المنبّه على طبائع الإنسان ، و به يكون حفظ الصحّة و مرمّة العلّة ، و الوقوف على المنافع و المضارّ . علم يضطرّ إليه الخاصّ و العامّ و لا يستغنى عنه الكبير و الصغير . 112
پس گفتند : علم نحو ؟ گفت : يبسط من العىّ لسانه ، و يجرى من الحصر جناحه ؛ به يسلم من هجنة اللّحن و تحريف القول ؛ و هو آلة لصواب المنطق و تسديد كلام العرب . 113
[ پس گفتند : علم عروض ؟ گفت : ميزان الشعر ، و عيار النظم ؛ و به يعرف الصحيح من السقيم و المعتلّ من السليم ، و عليه مدار القريض و الشعر و به يسلم من ألاود و الكسر . ] 114
پس گفتند : علم حساب ؟ گفت : علم طبيعىّ لا خلاف فيه ، و اضطرارى لا مطعن عليه ، ثابت الدلالة ، واضح البرهان ، سالم من المناقضة ، حاكم بقطع الخلاف /
b
16 / و يؤدّى إلى الإنصاف ؛ و به حفظ الأموال و الأعمال ، و نظام أمور الملوك و التّجّار .
پس گفتند : تعبير ؟ گفت : علم نبوى ، و سفير إلهى ، و إشارة سماويّة ، و بشير و نذير ، يخبر عن الأشياء الغائبة و الحاضرة ، و ينبىء عن أمور الدنيا و الآخرة . 115
پس گفتند : خطّ ؟ گفت : لسان اليد ، و بهجة الضمير ، و وحى الفكر ، و ناقل الأخبار ، و حافظ الآثار ، و عمدة الدّين و عدّة الدنيا . و هذا آخر كلام الجاحظ . 116
و در خبر نبوى - عليه السلام - آمده است : العلماء ورثة الأنبياء ، 117 و گفتهاند : علم به از مال است . از بهر آنكه علم تو را نگاه دارد و تو مال را نگاه دارى . 118