تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ضياء الناظر في أحكام صلاة المسافر — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥

الشرط السابع : أن لا يكون ممّن اتّخذ السفر عملًا وشغلًا له

اختلفت كلمة الأصحاب في التعبير عن هذا الشرط وإليك عناوينهم : 1 . أن لا يكون سفره أكثر من حضره . 2 . عدم زيادة سفره على حضره . وهذان العنوانان هما المعروفان بين القدماء والمتأخّرين حتى المحقّق في الشرائع . 3 . أن لا يكون ممن يلزمه الاتمام سفراً ، وقد عبّر به المحقّق في « المعتبر » ورجّحه على العنوانين المتقدمين قال : ويلزم على قولهم انّه لو أقام في بلده عشرة وسافر عشرين يوماً أن يلزم الإتمام ، وهذا لم يقل به أحد . ويرد على عنوان المحقّق ( مع أنّه أعمّ من هذا الشرط لأنّه يصدق على العاصي والمسافر بلا قصد إلى غير ذلك ) انّه لا يرجع إلى محصل لانّه في مقام بيان الشرط الموجب للاتمام ، ولم يأت به وإنّما أتى بالحكم الواضح . 4 . عدم كون حضره أقلّ من سفره . 5 . أن لا يقيم في بلده أو غيره عشراً ، ثلاثة متوالية . 6 . عدم كونه كثير السفر . 7 . عدم كون السفر عمله أو شغلًا له . 8 . عدم كون السفر شغلًا له أو عدم كون شغله في السفر .