حصول الظنّ أن لا يصوم حتّى يتيقّن أنّه كان سابقاً فيأتي به قضاء . ( 1 )
شرح
( 1 ) . حاصل المسألة :
1 . يجب على الأسير والمحبوس عند عدم التمكّن من تحصيل العلم ، تحصيل الظن .
2 . إذا لم يتمكن يُعيّن شهراً من الشهور ويصومه ، وإذا مضى أحد عشر شهراً ، يصومه ثانياً وهكذا .
3 . يجوز لغير المتمكن من الظن أن لا يصوم حتى يتقين انّه مضى ، فيأتي به قضاء .
وإليك دراسة الوجوه الثلاثة .
الوجه الأوّل : تحرّي الظن
قال المحقّق : من كان بحيث لا يعلم الشهر كالأسير والمحبوس صام شهراً تغليباً .
ويدل عليه صحيح عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه ، عن أبي عبد للّه عليه السَّلام قال : قلت له : رجل أسرته الروم ولم يصح له شهر رمضان ولم يدر أي شهر هو قال : « يصوم شهراً يتوخّى ويحسب فإن كان الشهر الذي صامه قبل شهر رمضان لم يجزه ، وإن كان بعد شهر رمضان أجزأه » . « 1 »
ورواه الشيخ وفي سنده إبهام ، ورواه المفيد في المقنعة بإضافة قوله : « وإن كان هو هو فقد وُفّق له ، وإن كان بعده أجزأه » . 2
ومورد الرواية وإن كان الأسير لكن يتعدى منه إلى كلّ غير متمكّن كالمحبوس
هامش
( 1 ) 1 و 2 الوسائل : الجزء 7 ، الباب 7 من أبواب أحكام شهر رمضان ، الحديث 1 ، 2 .