. . . . . . . . . .
شرح
هذه الرواية تدلّ على أنّ المعيار للإفطار هو الرؤية وإلّا فعدّ الشهر ثلاثين يوماً ، وهذا يدلّ على أنّ رمضان يصيبه ما يصيب غيره من الشهور القمرية وإلّا لأمر بالثلاثين في بدء الأمر .
وبهذا المضمون روايات كثيرة لو أُضيفت إلى الأعداد السابقة لناهز إلى أكثر ممّا ذكرنا .
وبهذا تصبح المسألة واضحة بيّنة .
هذا كلّه حول أدلّة المشهور .
وأمّا ما دلّ على خلافه ، وانّ شهر رمضان تام في جميع الأجيال ، فأكثرها ينتهي إلى حذيفة بن منصور ، عن معاذ بن كثير ، وإليك أسماء من رويت عنهم :
1 . حذيفة بن منصور . « 1 »
2 . معاوية بن عمار . 2
3 . محمد بن يعقوب بن شعيب عن أبيه . 3
4 . عن محمد بن إسماعيل . 4
5 . أبي بصير . 5
6 . ياسر خادم الرضا . 6
وعدد الروايات وإن كان يناهز أربعة عشر حديثاً لكن سبعة منها ينتهي إلى حذيفة بن منصور ، وهو تارة ينقل عن معاذ بن كثير عن أبي عبد الله عليه السَّلام ، وأُخرى عن
هامش
( 1 ) 1 - 6 الوسائل : الجزء 7 ، الباب 5 ، من أبواب أحكام شهر رمضان ، الحديث 25 ، 31 ، 32 ، 35 ، 36 .