تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصوم في الشريعة الإسلامية الغراء — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
. . . . . . . . . .
شرح
والنقصان في متون الأخبار وأسانيدها . والثانية صحيحة معاوية بن وهب قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : الرجل يصوم اليوم الذي يشك فيه من شهر رمضان ، فيكون كذلك ، فقال : « هو شيء وفّق له » ، بناء على « 1 » أنّ قوله : « من شهر رمضان » متعلّق بقوله : « يصوم » . يلاحظ عليه : أنّه خلاف الظاهر ، لوضوح انّ قوله : « من شهر رمضان » متعلّق ب‍ « يشك » لا بقوله : « يصوم » لأقربية الأوّل . استدل القائلون بالفساد بروايات : 1 . رواية هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : في يوم الشك : من صامه قضاه ، وإن كان كذلك ، يعني من صامه على أنّه من شهر رمضان بغير رؤية ، قضاه ، وإن كان يوما من شهر رمضان ، لأنّ السنّة جاءت في صيامه على أنّه من شعبان ، ومن خالفها كان عليه القضاء . « 2 » والاستدلال مبني على أنّ التفسير أعني قوله : « يعني الخ » من الإمام وإلّا فقوله : « من صامه قضاه وإن كان كذلك » مجمل مردّد بين الصوم بنية شعبان الذي فرغنا عنه أو صومه بنية رمضان الذي نحن فيه . نعم يمكن أن يقال انّ المراد الصوم بنية رمضان بقرينة ما مضى من الروايات الدالة على الصحّة إذا كانت النية ، نية شعبان . 2 . صحيح محمد بن مسلم في الرجل يصوم اليوم الذي يشكّ فيه من رمضان ، فقال : « عليه قضاؤه وإن كان كذلك » . 3
هامش
( 1 ) . الوسائل : 7 ، الباب 5 من أبواب وجوب الصوم ، الحديث 6 و 5 . وقد أشار المعلّق على الوسائل إلى اختلاف نسختي الكافي والتهذيب فلاحظ . ( 2 ) 2 و 3 . الوسائل : 7 ، الباب 6 من أبواب وجوب الصوم ، الحديث 5 و 1 .