تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصوم في الشريعة الإسلامية الغراء — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤

[ المسألة 2 : يصحّ الصوم وسائر العبادات من الصبيّ المميّز على الأقوى ]

المسألة 2 : يصحّ الصوم وسائر العبادات من الصبيّ المميّز على الأقوى من شرعيّة عباداته ويستحبّ تمرينه عليها بل التشديد عليه لسبع من غير فرق بين الذكر والأنثى في ذلك كلّه . ( 1 )
شرح
2 . إذا لم تسبق منه النية واستيقظ قبل الزوال صحّ صومه إذا نوى ، دون ما إذا لم ينو ، واستيقظ بعده . وقد تقدم الكلام فيه في فصل النية « 1 » ، لكن الأحوط انّه إذا استيقظ بعد الزوال هو تجديد النية والإمساك إلى المغرب وقضاءه . 3 . جواز النية في المندوب قبيل المغرب ، وقد تقدم الكلام فيه . 2 ( 1 ) تتضمن المسألة فرعين : 1 . مشروعية عبادات الصبي المميز . 2 . التشديد عليها بسبع بلا فرق بين الذكر والأنثى . المشهور بين الأصحاب انّ نية الصبي المميز صحيحة وصومه شرعي ، وكذا جملة عباداته بمعنى انّها مستندة إلى أمر الشارع فيستحق عليها الثواب ، لا تمرينيّة . ذهب إليه الشيخ وجمع ، منهم المحقق وغيره . قال الشيخ : إذا نوى الصبي صحّ ذلك منه وكان صومه شرعيا . 3 وقال العلامة في المختلف : الأقرب انّه على سبيل التمرين ، وأمّا انّه تكليف مندوب إليه ، والأقرب المنع . أمّا القائل بأنّها تمرينية ، فدليله واضح ، لأنّ التكليف مشروط بالبلوغ ومع
هامش
( 1 ) 1 و 2 . لاحظ الفصل الأوّل ، المسألة 12 . ( 2 ) 3 . المبسوط : 1 / 278 .
الصوم في الشريعة الإسلامية الغراء — صفحة 444 | الشيخ جعفر السبحاني