. . . . . . . . . .
شرح
المستحاضة .
3 . ما رواه الشيخ عن علي بن الحسن بن فضال ، عن علي بن أسباط ، عن عمّه يعقوب بن سالم الأحمر ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إن طهرت بليل من حيضتها ثمّ توانت أن تغتسل في رمضان حتى أصبحت ، عليها قضاء ذلك اليوم » . « 1 »
وأورد على الاستدلال بأنّ طريق الشيخ إلى كتاب علي بن الحسن بن فضال ضعيف .
قال في المشيخة : ما ذكرته في هذا الكتاب عن علي بن الحسن بن فضال ، فقد أخبرني به ، أحمد بن عبدون المعروف ب ابن الحاشر سماعا ، إجازة من علي بن محمد بن الزبير ، عن علي بن الحسن بن فضّال . « 2 » والسند ضعيف لأجل « علي بن محمد بن الزبير » لأنّه مجهول .
غير انّ المحقّق الخوئي حاول تصحيح السند بوجه آخر ، وهو انّ طريق الشيخ إلى كتاب علي بن الحسن بن فضال وإن كان ضعيفا إلّا أنّ طريق النجاشي إليه صحيح ، وبما انّ شيخهما واحد ، وهو أحمد بن محمد بن عبدون ، وطبع الحال يقتضي انّ ما نقله للشيخ هو بعينه ما نقله للنجاشي من غير زيادة ولا نقيصة ، فلا جرم يستلزم ذلك صحّة طريق الشيخ أيضا حيثما عرفت . « 3 »
يلاحظ عليه : أنّ طريق النجاشي إلى علي بن الحسن نفس طريق الشيخ ، قال : « قرأ أحمد بن الحسين كتاب الصلاة والزكاة ، ومناسك الحجّ ، والصيام والطلاق ، والنكاح والزهد والجنائز والمواعظ والوصايا ، والفرائض ، والمتعة
هامش
( 1 ) . الوسائل : الجزء 7 ، الباب 21 ، من أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الحديث 1 .
( 2 ) . التهذيب : 10 / 385 ، قسم المشيخة .
( 3 ) . كتاب مستند العروة : 190 .