الثامن : البقاء على الجنابة عمدا
الثامن : البقاء على الجنابة عمدا إلى الفجر الصادق في صوم شهر رمضان أو قضائه ، دون غيرهما من الصيام الواجبة والمندوبة على الأقوى وإن كان الأحوط تركه في غيرهما أيضا خصوصا في الصيام الواجب موسّعا كان أو مضيّقا . ( 1 )
شرح
( 1 ) في المسألة فروع ثلاثة :
1 . البقاء على الجنابة عمدا إلى الفجر الصادق .
2 . الإصباح جنبا من غير عمد ، بل ناويا للغسل ، وسيوافيك الفرق بين العنوانين .
3 . البقاء على حدث الحيض والنفاس إلى طلوع الفجر إذا طهرت قبله .
وإليك الكلام في الفروع واحدا تلو الآخر .
البقاء على الجنابة عمدا يقع الكلام تارة في أصل الحكم من كونه مفسدا أو لا ، وأخرى فيما يجب عليه ، من القضاء والكفّارة ، وثالثة في عمومية الحكم لشهر رمضان وقضائه ، والصوم الواجب المعين وغير المعيّن والصوم المستحب .
أمّا الكلام في أصل الحكم فنقول :
المشهور بين الأصحاب بطلان الصوم ولزوم الكفارة ، خلافا لأهل السنّة ،