. . . . . . . . . .
شرح
والنكاح . « 1 »
الظاهر انّ « جعفر » مصحّف « حفص » ، لأنّ العبيدي أي محمد بن عيسى الوارد في السند ينقل كثيرا ما عن سليمان بن حفص لا عن سليمان بن جعفر . « 2 »
وذكره الصدوق في المشيخة باسم سليمان بن حفص « 3 » ، وبعد ذلك لا يبقى شكّ في أنّ المراد منه هو حفص .
ثمّ إنّ الكلام يقع في صحّة السند أوّلا ، ودلالة المتن على الحكم ثانيا .
أمّا الأوّل : فقد وقع الكلام في وثاقة سليمان بن حفص ، فقد روى الوحيد البهبهاني عن جدّه المجلسي الأوّل انّه نفس الرجل الذي ناظر الإمام الرضا في مسائل كلامه بأمر المأمون وقد رجع إلى الحقّ .
أقول : يلاحظ عليه : أنّ المناظر حسب ما ينقله الصدوق في التوحيد هو سليمان المروزي ، وليس فيه انّه ابن حفص .
قال الصدوق : وروي عن الحسن بن محمد النوفلي انّه كان يقول : قدم سليمان المروزي - متكلم خراسان - على المأمون فأكرمه ووصله ثمّ قال له : إنّ ابن عمي علي بن موسى الرضا عليه السّلام قدم عليّ من الحجاز يحبّ الكلام وأصحابه ، فعليك أن تصير إلينا يوم التروية لمناظرته . « 4 »
ولا دليل على كونه هو ذلك المتكلم ، وعلى فرض الوحدة لا دليل على وثاقته ، فقد نقل في الاحتجاج انّ الرضا كان يلزمه في مواضع بحثه ، . . . فانقطع سليمان فقال المأمون عند ذلك : يا سليمان هذا علم هاشمي ، ثمّ تفرّق القوم .
هامش
( 1 ) . الوسائل : 7 ، الباب 22 من أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الحديث 1 .
( 2 ) . لاحظ الفقيه 3 ، الحديث 901 ؛ والتهذيب 7 ، الحديث 784 .
( 3 ) . الفقيه : 4 / 458 .
( 4 ) . الاحتجاج : 2 / 365 ، رقم الاحتجاج 284 .