« هل أكرمك اللّه » آيا خداوند تو را گرامى داشت ؟ در پاسخ اين سؤال ، مىشد به گفتن ، « نعم » بسنده كرد لكن كلمهء مقدّس « اللّه » براى تبرّك ، آورده شده است .
6 - و التّلذّذ كقول الشاعر :
باللّه يا ظبيات القاع قلن لنا * ليلاى منكنّ أم ليلى من البشر
7 - و الكناية عن معنى يصلح العلم لذلك المعنى بحسب معناه الأصلى قبل العلميّة ، نحو : أبو لهب فعل كذا ، كناية عن كونه جهنّميّا لأنّ اللهب الحقيقى هو لهب جهنّم فيصحّ أن يلاحظ فيه ذلك .
6 - لذّت بردن ، مانند سخن شاعر « 1 » :
اى آهوهاى دشت ، شما را به خدا سوگند ، بگوييد كه ليلى من از شماست يا از انسانهاست ؟ در اين شعر ، « أم ليلى » براى تلذذ و لذّت بردن شاعر ، از نام ليلى ، تكرار شده است .
7 - يا مسند اليه را « علم » قرار مىدهيم تا كنايه از معنايى باشد كه شايستگى آن را دارد و بر اساس معنى أصلى پيش از علميّت ، از آن استفاده مىشود . مانند : « أبو لهب فعل كذا » :
ابو لهب ، چنين كرده است . در اين مثال ، « أبو لهب » عنوان كسى و علم است . لكن پيش از اين كه علم شود و نام كسى قرار گيرد ، « أبو لهب » به معنى ملازم آتش بوده است از اينرو « ابو لهب » در اينجا كنايه از جهنّمى بودن مسند اليه ، قرار گرفته .
المبحث السادس فى تعريف المسند اليه بالاشارة
يؤتى بالمسند اليه اسم اشارة إذا تعيّن طريقا لإحضار المشار إليه فى ذهن السّامع ، بأن يكون حاضرا محسوسا ، و لا يعرف المتكلم و السّامع اسمه الخاص و لا معينّا آخر ، كقولك : أتبيع لى هذا مشيرا إلى شىء لا تعرف له إسما و لا وصفا .
هامش
( 1 ) . اين شعر ، هم به مجنون و هم به عبد اللّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان عرجّى ، نسبت داده شده است .