مىشود . مانند : « أنت استرقتنى باحسانك » تو با احسانت مرا بندهء خويش ساختى .
و قد يخاطب :
( الف ) غير المشاهد إذا كان مستحضرا فى القلب نحو : لا إله الّا أنت و نحو :
جودى بقربك أبلغ كلّ امنيتى * أنت الحياة و أنت الكون أجمعه
( ب ) و غير المعيّن إذا قصد تعميم الخطاب لكلّ من يمكن خطابه على سبيل البدل ، لا التّناول دفعة واحدة كقول المتنبّى :
إذا أنت أكرمت الكريم ملكته * و إن أنت أكرمت اللئيم تمرّدا
و گاهى اينها مورد خطاب قرار مىگيرند :
الف : آنكه ديده نمىشود زمانى كه در دل حضور داشته باشد . مانند : « لا إله الّا انت » و مثل : « جودى . . . »
وصالت را به من ببخش ، من به همهء آرزويم مىرسم . تويى زندگى و تويى همهء هستى .
و در فارسى چون :
مجلس تمام گشت و به آخر رسيد عمر * ما همچنان در اوّل وصف تو ماندهايم « 1 »
ب : آنكه مشخص نيست مخاطب مىشود زمانى كه فراگيرى خطاب ، مورد نظر باشد .
يعنى بخواهيم ، خطاب ، همه را به گونهء بدلى فرا بگيرد . به شيوهء بدلى يعنى فراگيرى آن به طور دستهجمعى و يكباره نيست بل ، يكىيكى آنان را فرا مىگيرد ، مانند اين شعر متنبّى :
« إذا أنت . . . »
هرگاه شخص بزرگوار را اكرام كنى ، مالك او مىگردى ( بندهء تو مىشود ) و اگر فرومايهاى را اكرام كردى سركشى مىكند « 2 » .
و مثل اين شعر سعدى :
تو كز محنت ديگران بيغمى * نشايد كه نامت نهند آدمى
الثانى : الأصل فى وضع الضمير عدم ذكره إلّا بعد تقدّم ما يفسّره و قد يعدل عن هذا الأصل ، فيقدّم الضّمير على مرجعه لأغراض كثيرة :
( الف ) منها تمكين ما بعد الضّمير فى نفس السّامع لتشوقّه اليه كقوله :
هامش
( 1 ) . گلستان سعدى ، ديباچه .
( 2 ) . نگاه كنيد به ، شرح ديوان متنبّى ، نوشتهء برقوتى ، ج 1 ، ص 191 .