1 - لكون الحديث فى مقام التكلّم كقوله عليه السّلام :
أنا النّبىّ لا كذب * أنا ابن عبد المطلّب
بحث چهارم معرفهكردن مسند اليه به وسيلهء ضمير است .
مسند اليه ، براى هدفهايى ، ضمير آورده مىشود :
براى اينكه سخن ، در موقعيّت تكلّم ايراد مىشود . ( يعنى هركس دربارهء خودش يا دربارهء خود و همگنانش سخن مىگويد ) . مانند كلام پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله :
من پيامبرم و اين دروغ نيست * من پسر ، عبد المطلبم « 1 »
و در فارسى مثل اين شعر حافظ :
من از ديار حبيبم نه از بلاد غريب * مهيمنا برفيقان خود رسان بازم
2 - أو لكون الحديث فى مقام الخطاب كقول الشّاعر :
و أنت الذّى أخلفتنى ما وعدتنى * و أشمتّ بى من كان فيك يلوم
براى اينكه سخن ، در موقعيّت خطاب ، ارائه مىشود ( يعنى گوينده ، يك شخص ، يا گروهى را مورد خطاب قرار داده است ) مثل سخن شاعر :
تويى آنكه به وعدهات به من وفا نكردى و دشمنشاد ساختى نسبت به من ، كسى را كه نكوهشت مىكند . در اين شعر ، « أنت » مسند اليه و ضمير خطاب است . و در فارسى مانند :
تو كه در بند خويشتن باشى * عشقباز دروغزن باشى « 2 »
و مثل :
تو همچو صبحى و من شمع خلوت سحرم * تبسمى كن و جان بين كه چون همى سپرم « 3 »
3 - أو لكون الحديث فى مقام الغيبة لكون المسند اليه مذكورا أو فى حكم المذكور لقرينة نحو : هو اللّه تبارك و تعالى
و لا بدّ من تقدّم ذكره :
هامش
( 1 ) . بحار الانوار ، ج 16 ، ص 205 ، باب 9 . و بحار الانوار ، ج 9 ، ص 140 ، باب 1 .
( 2 ) . گلستان سعدى ، باب پنجم .
( 3 ) . حافظ .