وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً أَ تَأْخُذُونَهُ بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً
) . « 1 »
فلم يبق من الوجوه المحتملة التي تهدف إليها الجملة إلّا نكاح المتعة .
القرينة الثالثة : الجملتان المتقدّمتان
إنّ في الجملتين المتقدّمتين على قوله : (
فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ . . .
) أعني :
1 . (
أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوالِكُمْ
) .
2 . (
مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ
) .
إشارة إلى الزواج المؤقت وانّ المراد من الاستمتاع هو نكاح المتعة والعقد على المتمتع بها .
أمّا الجملة الأُولى فتدلّ على أنّها بصدد بيان النكاح الذي يبتغى بالأموال على نحو يكون فيه للمال ( الصداق ) دور كبير ، بحيث لولاه لبطل ، وليس هو إلّا نكاح المتعة الذي
هامش
( 1 ) . النساء : 20 .