العقد المسمّى متعة فآتوهن أجورهن .
ويدلّ على ذلك انّ اللّه علّق وجوب إعطاء المهر بالاستمتاع وذلك يقتضي أن يكون معناه ، هذا العقد المخصوص دون الجماع والاستلذاذ ، لأنّ المهر لا يجب إلّا بالعقد . « 1 »
ولعلّ الزمخشري يرى أنّ وجوب المهر لا يتوقف على الاستمتاع ، عطف العقد على الجماع ، وقال «
فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ
من المنكوحات من جماع أو خلوة صحيحة أو عقد عليهن » . « 2 »
القرينة الثانية : الحمل على غير المتعة يستلزم التكرار
يجب علينا إمعان النظر فيما تهدف إليه جملة : (
فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ
) ، وهنا ثلاثة احتمالات :
أ . تحليل النكاح الدائم .
هامش
( 1 ) . مجمع البيان : 2 / 32 ، ط صيدا .
( 2 ) . الكشاف : 1 / 391 ، في تفسير الآية .