. . . . . . . . . .
شرح
1 . روى عتيبة ، عن عبد اللّه بن عجلان السكوني ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : إنّي ربما قسّمت الشيء بين أصحابي أصلهم به فكيف أعطيهم ؟
فقال : « أعطهم على الهجرة في الدين والعقل والفقه » . « 1 »
2 . وروى عبد الرحمن بن الحجاج ، قال : سألت أبا الحسن الأوّل عليه السّلام عن الزكاة ، يفضّل بعض من يعطى ممّن لا يسأل على غيره ؟ فقال : « نعم ، يفضّل الذي لا يسأل على الذي يسأل » . 2
3 . روى عنبسة بن مصعب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : سمعته يقول : « أتي النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم بشيء يقسّمه فلم يسع أهل الصفّة جميعا ، فخصّ به أناسا منهم ، فخاف رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أن يكون قد دخل قلوب الآخرين شيء ، فخرج إليهم ، فقال : معذرة إلى اللّه عزّ وجلّ وإليكم يا أهل الصفّة ، إنّا أوتينا بشيء فأردنا أن نقسّمه بينكم فلم يسعكم فخصصت به أناسا منكم خشينا جزعهم وهلعهم » . « 3 »
4 . ما روي عن أمير المؤمنين عليه السّلام فيما سأله الرجل اليماني ، حيث قال : يا أمير المؤمنين إنّي أريد أن أتصدّق بعشرة آلاف ، فمن المستحقّ لذلك يا أمير المؤمنين ؟
فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « فرّق ذلك في أهل الورع من حملة القرآن ، فما تزكو الصنيعة إلّا عند أمثالهم ، فيتقوّون بها على عبادة ربّهم وتلاوة كتابه » فانتهى الرجل إلى ما أشار به أمير المؤمنين عليه السّلام . « 4 »
5 . روى إسحاق بن عمّار ، عن أبي الحسن موسى عليه السّلام قال : قلت له : لي
هامش
( 1 ) ( 1 و 2 ) . الوسائل : 6 ، الباب 25 من أبواب المستحقّين للزكاة ، الحديث 2 و 1 .
( 3 ) . الوسائل : 6 ، الباب 28 من أبواب المستحقّين للزكاة ، الحديث 2 .
( 4 ) . المستدرك : 7 / 114 ، الباب 14 من أبواب المستحقّين للزكاة ، الحديث 1 .