نعم يستحبّ إخراجها من أربعة أنواع أخر :
أحدها : الحبوب ممّا يكال أو يوزن ، كالأرز ، والحمص ، والماش ، والعدس ، ونحوها .
وكذا الثمار كالتفاح ، والمشمش ، ونحوهما .
دون الخضر والبقول كالقثّ والباذنجان ، والخيار ، والبطيخ ، ونحوها .
الثاني : مال التجارة على الأصحّ .
الثالث : الخيل الإناث دون الذكور ، ودون البغال والحمير والرقيق .
الرابع : الأملاك والعقارات التي يراد منها الاستنماء ، كالبستان ، والخان ، والدكّان ، ونحوها . * ( 1 )
شرح
( 1 ) * أفاد المصنّف استحباب استخراج الزكاة من أنواع أربعة :
الأوّل : عامة الحبوب ، ومن الثمار : التفاح والمشمش ونحوها ، ولا يستحب في الخضر والبقول ، فنقول :
أمّا الحبوب فقد عرفت حال ما دلّ على الزكاة فيها وانّها وردت تقية ، فكيف يمكن الحكم فيها بالاستحباب ؟ إلّا من باب الصدقة المطلقة .
وأمّا الثمار : فقد ذكر التفاح والمشمش ونحوهما ممّا لها إمكان البقاء ، فإنّ الأوّل إذ جني غير ناضج يبقى مدّة مديدة ، والثاني يبقى بالتجفيف ، إنّما الكلام في وجود الدليل على تعلّق الزكاة بالثمار ، والفواكه ، فإنّ العناوين الواردة في روايات الطائفة الثانية الموسّعة لموضوع الزكاة لا يتجاوز عن الأمور التالية :