. . . . . . . . . .
شرح
ولكن الكلام في أنّ المراد منه ما هو ؟ هل هو مركز كلّ شيء ، أو شيء خاص ؟ وعلى الثاني ، فهل المراد خصوص الذهب والفضة ، أو بإضافة مطلق الفلزات التي تقبل الانطباع والصّياغة بالحرارة ، أو مطلق ما خرج عن اسم الأرض وتبدّل منها إلى صورة نوعية خاصة كما في القير والنفط والزيبق ، أو مطلق ما اشتمل على خصوصية يعظم الانتفاع بها وإن لم يخرج عن حقيقة الأرض كما في الأحجار الكريمة ؟
ولا يظهر من اللغويين تحديد واضح ، واللازم الرجوع إلى كلمات الأصحاب وأحاديث الباب حتى تظهر سعة الموضوع وضيقه .
كلمات الأصحاب
1 . قال المحقّق : المعادن سواء كانت منطبعة كالذهب والفضة والرصاص ، أو غير منطبعة كالياقوت والزبرجد والكحل ، أو مائعية كالقير والنفط والكبريت . « 1 »
2 . قال العلّامة في المنتهى : يجب الخمس في كلّ ما يطلق عليه اسم المعدن ، سواء كان منطبعاً بانفراده كالرصاص والنحاس والحديد أو مع غيره كالزيبق ، أو غير منطبع كالياقوت والفيروزج والعقيق ، أو مائعية كالقير والنفط والكبريت . « 2 »
3 . وقال في التذكرة : المعادن ، وهي : كلّ ما خرج من الأرض ممّا يخلق فيها من غيرها ممّا له قيمة سواء كان منطبعاً بانفراده كالرصاص والصفر والنحاس والحديد ، أو مع غيره كالزيبق ، أو لم يكن منطبعاً كالياقوت والفيروزج والبلخش والعقيق والبلور والسَّبَج والكحل والزاج والزرنيخ والمغرة والملح ، أو كان مائعاً
هامش
( 1 ) الشرائع : 1 / 179 .
( 2 ) المنتهى : 1 / 545 .