. . . . . . . . . .
شرح
التشبيه في أصل الأخذ لا في كيفيته واللّه العالم .
وعلى أيّ تقدير ففي الروايات الماضية غنى وكفاية لإثبات الأُمور الأربعة التي أشرنا إليها وقلنا إنّها محور الخلاف بيننا وبين غيرنا فلاحظ .
في اشتراط الإيمان في مستحق الخمس
اختلفت كلمتهم في شرطية الإيمان - الاعتقاد بالولاية للأئمّة الاثني عشر - عليهم السَّلام - - في مستحق الخمس . بعد اتفاقها في مستحق الزكاة حيث يمنع المخالف منها بفضل الروايات المتضافرة ، فتردّد المحقّق في الشرائع حيث قال : السادسة : الإيمان معتبر في المستحق على تردد . وذهب العلّامة في الإرشاد إلى الاشتراط قال : وثلاثة لليتامى والمساكين وأبناء السبيل للهاشميين المؤمنين . وقال المحقّق الأردبيلي في شرحه على الإرشاد : اشتراط كونهم من بني هاشم واشتراط الإيمان في الأصناف الثلاثة هو المشهور عندنا - إلى أن قال : - وأمّا اعتبار الإيمان فما نجد له بخصوصه شيئاً ، نعم ما يدلّ على اشتراطه في الزكاة من الإجماع والأخبار قد يشعر بذلك مع كونه عوضاً ، ولا نجد مخالفاً بخصوصه ولكن الأصل وظاهر الأدلة يقتضيه . « 1 »
ولكن المحقّق جزم في المعتبر بالاشتراط ، وتردّد صاحب المدارك والذخيرة تبعاً للمحقق « 2 » والكلام إنّما هو بعد الحكم بإسلام المخالف ووجوب أحكام الإسلام عليه ، وإلّا فيمنع كما هو واضح .
هذا ويمكن الاستدلال على شرطية الإيمان بوجوه :
هامش
( 1 ) مجمع الفائدة : 4 / 328 - 329 ، الظاهر سقوط لفظة « لا » من قوله يقتضيه كما يشعر بذلك قوله : « ولكن » فلاحظ .
( 2 ) الحدائق : 12 / 389 .