. . . . . . . . . .
شرح
بثمرها ولو بعد سنين ، وكذلك اقتناء إناث أولاد الأنعام لذلك . « 1 »
ويمكن الاستشهاد عليه برواية ابن شجاع النيسابوري كما مرّ .
6 . ادّخار الربح لشراء الدار بعد سنين
إذا لم تكن له دار واحتاج إلى شراء دار ، ولا يتمكّن من شرائها بالربح الحاصل في سنة واحدة ، بل يتوقف على جمع أرباح سنين ، فهل تحسب من المؤنة أو لا ؟ الظاهر هو الثاني وإنّما يحسب من المؤنة إذا أمكن رفع الحاجة بأحد الأمرين : صرف العين أو صرف المنافع ، والمفروض عدم وفاء ربح السنة الأُولى لشراء المسكن بل لا محيص عن صرف العين بالإيجار إلى سنتين أو سنين ، وهذا بخلاف رأس المال ، بأنّ المحتاج إليه فيه هو الجامع بين صرف العين وصرف المنافع ، ولا موجب لتعيّن الأوّل .
7 . بيع داره التي اشتراها في السنين السابقة
لو باع داره التي اشتراها في السنين السابقة وقبض ثمنها فلا يخلو عن صورتين :
إمّا أن يشتري بثمنه داراً ، أو لا .
أمّا الصورة الأُولى ، فلا يتعلّق به الخمس ، وذلك لأنّ المحتاج إليه هو الجامع بين شراء دار أو إيجارها ، ولا وجه لتعين الثاني ، بل هو مخير ، فلو صرف في الأوّل ، وإلّا يخمس ، ومنه يعلم حكم الصورة الثانية .
هامش
( 1 ) كتاب الخمس : 201 .