تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحج في الشريعة الإسلامية الغراء — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
شرح
الاستدلال عليه بقوله : (وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ) فإنّما نزلت في حجّ التمتّع ، كما هو ظاهر لمن لاحظ موضعها في الآية . فتكون النتيجة : أنّ العمرة واجبة على الخلق جميعاً ، غير أنّ وظيفة الحاضر هو العمرة المفردة ، وأمّا غيره هي العمرة في ضمن حجّ التمتّع ، وبذلك يظهر مفاد سائر النصوص التالية : 4 . ما رواه أبان ، عن الفضل أبي العباس ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) في قول اللّه عزّ وجلّ : (وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ) ، قال : « هما مفروضان » . ( « 1 » ) والمراد وجوب كلّ من الحجّ والعمرة على الناس غير أنّ الحاضر يأتي بها مفردة والنائي مع الحجّ . 5 . يشهد عليه ما رواه معاوية بن عمار حيث روى نفس هذه الرواية وزاد في آخرها قال : قلت : فمن تمتّع بالعمرة إلى الحجّ أيجزي عنه ؟ قال : « نعم » . ( « 2 » ) 6 . ما رواه أبو بصير ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : « العمرة مفروضة مثل الحجّ » . ( « 3 » ) 7 . روى الصدوق عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّه قال : « أُمرتم بالحجّ والعمرة فلا تبالوا بأيّهما بدأتم » . ( « 4 » ) 8 . ما رواه عمر بن أُذينة قال : سألت أبا عبد اللّه ( عليه السلام ) عن قول اللّه عزّ وجلّ : (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا) ( « 5 » ) يعني به الحج دون
هامش
( 1 ) . الوسائل : 10 ، الباب 1 من أبواب العمرة ، الحديث 1 . ( 2 ) . الوسائل : 10 ، الباب 1 من أبواب العمرة ، الحديث 3 . ( 3 ) . الوسائل : 10 ، الباب 1 من أبواب العمرة ، الحديث 5 . ( 4 ) . الوسائل : 10 ، الباب 1 من أبواب العمرة ، الحديث 6 . ( 5 ) . آل عمران : 97 .