[ المسألة 15 . لا يبعد إلحاق غير المتمكّن كالمعلول والضعيف بالمريض في الأحكام ]
المسألة 15 . لا يبعد إلحاق غير المتمكّن كالمعلول والضعيف بالمريض في الأحكام المتقدّمة ، ولكن المسألة مشكلة فالأحوط بقاؤه على إحرامه إلى أن يفيق ، فإن فات الحج منه يأتي بعمرة مفردة ويتحلّل ، ويجب عليه الحج مع حصول الشرائط في القابل . * ( 1 )
شرح
وقد احتاط المصنّف بقصد العدول والتحلّل معاً . أمّا الأوّل فلا غبار عليه ، لأنّ العمرة المفردة فريضة جديدة ، لا تصحّ إلّا بالنية ؛ وأمّا الثاني فقد مرّ بأنّه من الأُمور القهرية ، لا تحتاج إلى القصد .
الفرع الرابع : أنّ المصدود كالمحصر ، لأنّ المتبادر من الرواية وغيرها أنّ الموضوع هو الممنوع من أداء الفريضة ، فإذا ارتفع المانع يكون كسائر الناس من لزوم الالتحاق بالناس وأداء الواجب حسب ما أمكن .
( 1 ) * هل المعلول كالكسير ، والضعيف ملحق بالمريض إذا لم يتمكّن من الوصول إلى مكّة ، فلو أراد التحلّل يبعث بهديه ويصبر إلى الوقت الموعود ويتحلّل من كلّ شيء سوى النساء ، أو يبقى على إحرامه إلى أن يفيق فإن أدرك الحجّ فهو ، وإن فات الحجّ منه يأتي بعمرة مفردة ويتحلّل ويجب عليه الحجّ إذا بقيت الاستطاعة إلى العام القابل ، أو إذا كان الحجّ مستقراً عليه وإن زالت استطاعته ؟ وجهان : 1 . تفسير المحصور في صحيحة ابن عمّار بالمريض قال : « المحصور هو المريض ، والمصدود هو الّذي يرده المشركون » . ( « 1 » ) وعلى هذا لا يلحق غير المتمكّن بالمريض .
هامش
( 1 ) . الوسائل : 9 ، الباب 1 من أبواب الإحصار والصد ، الحديث 1 .