شرح
وأمّا ذبحه في الأقرب فالأقرب فلأجل دوران الأمر بين تعيّن ذبحه في الحرم وبين التخيير بينه وبين خارجه ، فالأوّل هو المتعيّن ، كما هو الأوّل في كلّ مورد يدور الأمر بين التعيين والتخيير ، لكون الأوّل مجزئاً قطعاً بخلاف الثاني .
تمّ الكلام في أحكام الذبح
صبيحة الأحد الخامس عشر من شهر رجب الأصب
من شهور عام 1427 ه - .
بيد مؤلفه الحقير جعفر السبحاني
والحمد للّه ربّ العالمين