تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحج في الشريعة الإسلامية الغراء — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
شرح
فعلى الأوّل ، يجب التقسيم دون الثاني ، وقد مرّ أنّ تحقيق وجوب الأكل وعدمه مبني على تحقيق هذا الأمر .

دلّ غير واحد من الروايات على أنّ الأصناف الثلاثة مصارف للهدي

وليس أصحاب سهام ، ويستفاد ذلك من الأُمور التالية :

1 . إطلاق جواز ادّخار لحوم الأضاحي

دلّ غير واحد من الروايات على جواز ادّخار لحوم الأضاحي وتقديدها وإهدائها إلى الآخرين ، نظير : 1 . ما رواه أبو الصباح الكناني ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : « نهى رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عن لحوم الأضاحي بعد ثلاث ، ثمّ أذن فيها فقال : وكلوا من لحوم الأضاحي بعد ذلك وادّخروا » . ( « 1 » ) 2 . ما رواه جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال : أمرنا رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أن لا نأكل لحوم الأضاحي بعد ثلاثة أيام ، ثمّ أذن لنا أن نأكل ونقدّد ونهدي إلى أهالينا . ( « 2 » ) وجه الدلالة : إطلاق الروايتين في جواز ادّخار الجميع وتقديده .

2 . إطلاق جواز إخراجها من منى

هناك روايات تدلّ على جواز إخراج اللحوم من منى بعد ثلاثة أيام ، نظير :
هامش
( 1 ) . الوسائل : 10 ، الباب 41 من أبواب الذبح ، الحديث 1 . ( 2 ) . نفس المصدر : الحديث 2 .