[ المسألة 9 : لو طاف على خلاف المتعارف في بعض أجزاء شوطه ]
المسألة 9 : لو طاف على خلاف المتعارف في بعض أجزاء شوطه مثلا - كما لو صار بواسطة المزاحمة وجهه إلى الكعبة أو خلفه إليها أو طاف على خلفه على عكس المتعارف - يجب جبرانه ، ولا يجوز الاكتفاء به . * ( 1 )
[ المسألة 10 : لو سلب بواسطة الازدحام الاختيار منه في طوافه ]
المسألة 10 : لو سلب بواسطة الازدحام الاختيار منه في طوافه ، فطاف ولو على اليسار بلا اختيار وجب جبرانه باختيار ، ولا يجوز الاكتفاء بما فعل . * * ( 2 )
شرح
الفتحة الثانية ، إذا قامت به الشيعة جماعيّا ، يوجب الشهرة والتميّز دون أن يفهم المخالف وجهه وهو أمر غير ممدوح ، نعم لو قام به فرد أو فردان ، لا تترتب عليه تلك المفسدة .
( 1 ) * وجهه مخالفة المأتي به للمأمور به فتجب إعادة خصوص ما صار مخالفا للمأمور به دون ما أتى به صحيحا ، وليس الطواف كالصلاة حيث إنّ وقوع بعض أجزائها على خلاف المأمور به يوجب بطلان ما وقع صحيحا ، والفارق وجود الدليل في الصلاة دون المقام .
نعم لو صار خصوص وجهه إلى الكعبة دون أن يخرج البيت عن يساره فالظاهر صحّة ما أتى في هذه الحالة ، فما في المتن من الحكم بالبطلان فيما إذا صار خصوص وجهه نحو الكعبة ناظر فيما إذا خرج البيت عن يساره
( 2 ) * * لأنّ الطواف من الأمور التعبدية أو القربية المشروطة بالاختيار كلا وجزءا ، فالصادر بلا اختيار غير مأمور به فلا يكون مجزيا .
إنّما الكلام في الجزء اليسير منه ، فهل هو معفو عنه أو لا ؟ والظاهر هو الأوّل ، لأنّ الزحام لا يخلو من ذلك ، وكان الزحام موجودا في عصر أئمّة أهل