شرح
بين الركن اليماني والحجر ؟ فأمره الإمام بترك اللزوم والمشي إلى طرف الحجر ، وهذا دليل على أنّ الطواف بحيث تكون الكعبة على يساره .
2 . صحيح ابن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إذا كنت في الطواف السابع فائت المتعوّذ ، وهو إذا قمت في دبر الكعبة حذاء الباب فقل : اللهم - إلى أن قال : - ثمّ استلم الركن اليماني ، ثمّ ائت الحجر فاختم به » . « 1 »
3 . صحيح معاوية بن عمّار قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إذا فرغت من طوافك ، وبلغت مؤخّر الكعبة وهو بحذاء المستجار دون الركن اليماني بقليل فابسط يدك على البيت - إلى أن قال : - ثمّ ائت الحجر الأسود » . « 2 »
الفرع الثاني : كون كتف الطائف محاذيا للبيت
إنّ الطواف على اليسار يجعل كتف الطائف محاذيا للبيت غالبا ، إلّا أنّه إذا وصل إلى حجر إسماعيل تختلف الحال . فحينما يتجاوز الركن ويصل إلى الفتحة الأولى لحجر إسماعيل فالكعبة تكون خلفه ، وحينما يدور على الحجر ويقرب من الفتحة الثانية يقع البيت أمامه ، نعم في وسط الحجر فقط تكون الكعبة على يساره . ولكنّه غير مضر ، لأنّ الطواف على اليسار يلازم هذين الأمرين ، ولذلك قال المصنف : فلو انحرف قليلا حين الوصول إلى حجر إسماعيل صحّ وإن تمايل البيت إلى خلفه . والأولى أن يضيف إليه ويقول : « أو وقع البيت أمامه » لأنّ البيت يقع خلفه عند العبور من الفتحة الأولى كما يقع أمامه عند الوصول إلى الفتحة الثانية .هامش
( 1 ) . الوسائل : 9 ، الباب 26 من أبواب الطواف ، الحديث 1 .
( 2 ) . الوسائل : 9 ، الباب 26 من أبواب الطواف ، الحديث 4 . ولاحظ صحيحه الآخر برقم 5 .