شرح
الدالّ عليه قوله تعالى :فَاذْكُرُوا اللَّهَلا يكون إلّا بالكون فيه . سواء أكان ساكنا أم متحركا .
فالآية دلّت على وجوب الوقوف بالمشعر .
أمّا حدّ المشعر مكانا ففي صحيحة معاوية بن عمّار : قال : حدّ المشعر الحرام من المأزمين إلى الحياض إلى وادي محسر . « 1 »
ويظهر من صحيح زرارة انّ الحياض في وادي محسّر . روى عن أبي جعفر عليه السّلام انّه قال للحكم بن عتيبة : ما حد المزدلفة ؟ فسكت فقال أبو جعفر عليه السّلام : « حدّها ما بين المأزمين إلى الجبل إلى حياض محسر » . « 2 »
وعلى هذا فالمأزمان ، وهما الطريقان الضيّقان ، حد المزدلفة من جهة الشرق عند الإفاضة من عرفات ، و « وادي محسّر » حدّها من جانب الغرب ، وهو واد صغير يقع بين المزدلفة ومنى ، فليس من منى ولا من المزدلفة . ويربط مزدلفة بعرفات طريقان :
- طريق المأزمين .
- وطريق ضب . « 3 »
وأمّا حدّه زمانا من حيث المبدأ والمنتهى فإليك بيانه ، فيجب الرجوع فيه إلى السنّة .
مبدأ الوقوف في المشعر
فالمشهور أنّه طلوع الفجر .هامش
( 1 ) . الوسائل : 10 ، الباب 8 من أبواب الوقوف بالمشعر ، الحديث 1 .
( 2 ) . الوسائل : 10 ، الباب 8 ، من أبواب الوقوف بالمشعر ، الحديث 2 .
( 3 ) . معجم معالم الحجاز ، كما في مبادئ علم الفقه : 266 .