شرح
غروبها .
2 . اضطراري وهو من غروبها إلى طلوع فجر يوم النحر .
ومن لم يدرك الوقوف الاختياري يجزيه درك الوقت الاضطراري إذا ظنّ أنّه يتمكّن من الجمع بينه وبين إدراك المشعر ولو بوقت قليل قبل طلوع الشمس ، وإلّا يقتصر على الثاني ولم يخالف فيه أحد .
قال المحقّق : من نسي الوقوف بعرفة رجع فوقف بها ولو إلى طلوع الفجر من يوم النحر إذا عرف أنّه يدرك المشعر قبل طلوع الشمس ، فلو غلب على ظنه الفوات اقتصر على إدراك المشعر قبل طلوع الشمس وقد تمّ حجّه . « 1 »
ويظهر من العلّامة في كتابيه أنّ الإجزاء اتّفاقي بيننا ومشهور بين أهل السنّة قال بعد ما ذكر الوقتين لعرفة : ولو اقتصر على الوقوف ليلا كان مدركا للحجّ على المذهب المشهور عندهم ، ثمّ ذكر بعض الوجوه لهم . « 2 »
وقال في « المنتهى » : لو لم يأت عرفات نهارا ، أو جاء بعد غروب الشمس ووقف بها ، صحّ حجّه ولا شيء عليه ، وهو قول علماء الإسلام كافّة ، لقول النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم : « من أدرك عرفات بليل فقد أدرك الحجّ » . « 3 »
وقال النراقي : لو ترك جميع الوقوف الاختياري - اضطرارا - بأن نسيه ولم يصل إليه لضيق وقته أو لعذر آخر ، لم يبطل حجّه ولا كفّارة عليه ، بل يجب عليه تداركه ليلة العيد ولو إلى الفجر متّصلا به مع الإمكان إجماعا . « 4 »
إلى غير ذلك من الكلمات الحاكية عن كون الإجزاء إجماعيا . فالواجب
هامش
( 1 ) . شرائع الإسلام : 1 / 254 .
( 2 ) . التذكرة : 8 / 186 .
( 3 ) . منتهى المطلب : 11 / 60 .
( 4 ) . مستند الشيعة : 12 / 225 .