شرح
قال الشيخ : ثم يطوف بالبيت سبعة أشواط ويقول في طوافه : « اللّهمّ إنّي أسألك باسمك . . . » . « 1 »
وقال العلّامة : ثمّ يطوف على هذه الهيئة سبعة أشواط واجبا ، وهو قول كلّ العلماء ، فلو طاف دون السبعة لزمه إتمامها . ولا يحلّ له ما حرم عليه حتّى يأتي ببقية الطواف ولو كان خطوة واحدة . « 2 »
أمّا الثاني ( النص ) فقد توافرت الروايات على أنّها سبعة بوجوه مختلفة .
منها : ما ينصّ على عدد .
ففي صحيحة معاوية بن عمّار الماضية في بيان كيفية حجّ النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم فطاف بالبيت سبعة أشواط » . « 3 »
وفي صحيحة محمّد بن قيس : « فإذا طفت بالبيت الحرام أسبوعا ، كان لك بذلك عند اللّه عهد وذخر » . « 4 »
وفي خبر كلثوم بن عبد المؤمن الحرّاني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في بيان كيفية حجّ الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلم : « حتّى انتهى بهما إلى موضع الحجر ، فاستلم جبرئيل وأمرهما أن يستلما وطاف بهما أسبوعا » . « 5 »
وفي رواية المفضل بن عمر : واستلمت الحجر الأسود فتحت به وختمت سبعة أشواط . « 6 »
هامش
( 1 ) . النهاية : 236 .
( 2 ) . المنتهى : 10 / 322 ، الفصل الثالث في الطواف ، تحقيق مجمع البحوث الإسلامية ، مشهد - 1424 ه .
( 3 ) . الوسائل : 8 ، الباب 2 من أبواب أقسام الحجّ ، الحديث 2 .
( 4 ) . الوسائل : 8 ، الباب 2 من أبواب أقسام الحجّ ، الحديث 7 .
( 5 ) . الوسائل : 8 ، الباب 2 من أبواب أقسام الحجّ ، الحديث 23 .
( 6 ) . الوسائل : 8 ، الباب 2 من أبواب أقسام الحجّ ، الحديث 30 .