تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحج في الشريعة الإسلامية الغراء — صفحة 751

مساهمون:

ص٧٥١
والأقوى هو القول الأوّل - كما هو صريح صحيحة معاوية بن عمّار - والزوائد مستحبّة . والأولى التكرار بالإتيان بكلّ من الصور المذكورة ، بل يستحبّ أن يقول - كما في صحيحة معاوية بن عمّار - : لبّيك اللّهمّ لبّيك ، لبّيك لا شريك لك لبّيك ، إنّ الحمد والنّعمة لك والملك لا شريك لك ، لبّيك ذا المعارج لبّيك ، لبّيك داعيا إلى دار السلام ، لبّيك غفّار الذنوب لبّيك ، لبّيك أهل التلبية لبّيك ، لبّيك ذا الجلال والإكرام ، لبّيك مرهوبا ومرغوبا إليك لبّيك ، لبّيك تبدأ والمعاد إليك ، لبّيك كشّاف الكروب العظام لبّيك ، لبّيك عبدك وابن عبديك لبّيك ، لبّيك يا كريم لبّيك . * ( 1 )

[ المسألة 14 : اللازم الإتيان بها على الوجه الصحيح ]

المسألة 14 : اللازم الإتيان بها على الوجه الصحيح بمراعاة أداء الكلمات على قواعد العربية . فلا يجزئ الملحون مع التمكن من الصحيح ، بالتلقين ، أو التصحيح . ومع عدم تمكّنه فالأحوط الجمع بينه وبين الاستنابة . وكذا لا تجزئ الترجمة مع التمكّن ، ومع عدمه فالأحوط الجمع بينهما وبين الاستنابة . والأخرس يشير إليها بإصبعه مع تحريك لسانه ، والأولى أن يجمع بينهما وبين الاستنابة . ويلبّى عن الصبي غير المميز ، وعن المغمى عليه . * ( 2 )
شرح
( 1 ) * وعلى كلّ تقدير فالأولى الإتيان بكلّ الصور المذكورة ، عملا بالاحتياط ، كما أنّ الأفضل أن يقول : ما اشتملت عليه صحيحة معاوية بن عمار ، أعني : . . . لبيك لبيك ذا المعارج لبيك ، لبيك داعيا إلى دار السلام إلى آخرها . ( 2 ) * هنا فروع : 1 . الواجب من التلبية هو الوجه الصحيح منها .