. . . . . . . . . .
شرح
الاستحباب .
نعم الأحوط ضمّ قوله : « إنّ الحمد والنعمة » إلى التلبيات الأربع .
إلى هنا تمّ الكلام في الصورة الثانية .
الصورة الثالثة : نفس الثانية لكن بإضافة « لبيك » في آخرها يقول : « لبّيك اللّهمّ لبّيك ، لبّيك لا شريك لك لبيك ، إنّ الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك لبيك » .
قد تقدّم في صدر البحث انّ هذه الصورة لم يذكرها المصنّف ، وقد جعلناها صورة ثالثة ، وقد وردت في بعض الروايات :
ففي تفسير العسكري عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم في حديث موسى : فنادى ربّنا عزّ وجلّ يا أمّة محمّد ، فأجابوه كلّهم وهم في أصلاب آبائهم وفي أرحام أمّهاتهم : لبيك اللّهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إنّ الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك لبيك » . « 1 »
وفي مرسلة الصدوق قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « جاء جبرئيل عليه السّلام إلى النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال له : إنّ التلبية شعار المحرم فارفع صوتك بالتلبية : « لبيك اللّهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إنّ الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك لبيك » . « 2 »
والأوّل ضعيف ، والثاني لا بأس به ، وهو محمول على الاستحباب لو قلنا بأنّ نتيجة التسامح في السنن هو ثبوت استحباب العمل ، وإلّا فالأولى تركه ، كما عليه بعض الأساتيذ رحمه اللّه .
هامش
( 1 ) . الوسائل : 9 ، الباب 40 من أبواب الإحرام ، الحديث 5 .
( 2 ) . الوسائل : 9 ، الباب 37 من أبواب الإحرام ، الحديث 3 .