. . . . . . . . . .
شرح
وأمّا الصورة الرابعة : التي هي الصورة الثالثة في المتن وهو أن يقول :
« لبيك اللّهم لبيك ، لبيك ( لا شريك لك لبيك ) ، إنّ الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك لبّيك » .
والفرق بين هذه الصورة والمتقدمة للمصنّف هو حذف ما بين القوسين ، أعني : « لا شريك لك لبيك » .
وأمّا الصورة الخامسة التي هي الرابعة عند المصنّف فهي نفس الصورة المتقدمة إلّا في تقديم لفظة « الملك » على لفظ « لك » فيقول : « والملك لك » مكان « ولك والملك » .
وأمّا الصورة السادسة فهي نفس الخامسة لكن بذكر لفظ « لك » قبل « الملك » وبعده : انّ الحمد والنعمة لك والملك لك . ولم يذكرها المصنّف وأشار إليها في « الجواهر » .
فمع وجود القائل بالرابعة فلم يوجد لها دليل صالح قال في « الجواهر » :
وأمّا القول الثالث ( يريد الصورة الثالثة في المتن ) على كثرة القائل به - بل في « الدروس » انّه أتمّ الصور وإن كان الأوّل مجزيا والإضافة إليه أحسن - فلم أظفر له بخبر كما اعترف به غير واحد لا في الصحيح ولا في غيره في الكتب الأربعة ولا في غيرها ، ولا بتقديم « لك » على « الملك » ، ولا تأخيره ولا ذكره مرّتين قبله وبعده ، ولكن مع ذلك لا ينبغي ترك الاحتياط . « 1 »
هامش
( 1 ) . الجواهر : 18 / 231 .