. . . . . . . . . .
شرح
والآخرون التلبية ولبس الثوبين ، فلا يتعلق به النية ، لأنّ أحد أجزائه ، هو النية ، فكيف تتعلّق النية بها ، إلّا أن يقال بأنّه أمر بسيط يحصل من الأمور الثلاثة ، فتتعلّق به النية ، وقد عرفت إشكاله .
وأمّا على الثانية : توطين النفس على ترك المنهيات فهو بالذات أمر قصدي ، فلا تقع متعلّقا للنية .
وأمّا على الثالثة ، الإحرام أمر اعتباريّ ، يتحصل بالتلبية ، فتتعلق به النية . أمّا السبب - أي التلبية - فواضح ، وأمّا المسبب فمن طريق تعلّقها بالسبب .
وأمّا الرابعة ، أعني : كونه أمرا إنشائيا يوجده المحرم بتحريم المحرمات على نفسه ، فلو كان آلة الإنشاء ، هو الالتزام النفساني فهو بالذات أمر قصدي وإن كانت التلبية فيصحّ تعلّقها بها .
وأمّا الخامسة ، أعني : الحالة التي تمنع عن فعل شيء من المحرمات المعلومات ، فبما انّها لا تحصل إلّا بالسبب ، يكون حكمها حكم النظرية الرابعة .
وأمّا السادسة ، أعني : الدخول في العمرة والحجّ ، بالتلبية ، فتعلّقها به واضح .