. . . . . . . . . .
شرح
« مرّ الظهران » موضع على مرحلة من مكة . « 1 » والمرحلة عبارة عمّا يقطعها المسافر طول يومه ، والمعروف أنّه ثمانية فراسخ تعادل أربعة وعشرين ميلا ، ولو افترضنا وجود التسامح في بيان المرحلة ، إذ ربّما يقطع المسافر في بعض الأيام أقل من ذلك لصعوبة الطريق أو طلب المزيد من الاستراحة ، فلا يكون التسامح أكثر من أربعة أو ستة أميال ، وعلى كلّ تقدير فهذه الأمثلة ترد القول الآخر .
3 . صحيح سعيد الأعرج قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ليس لأهل سرف ، ولا لأهل مرّ ، ولا لأهل مكة ، متعة ، يقول اللّه تعالى :ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ» . « 2 » والحديث يقرب لفظه ومضمونه من الحديث الثاني .
ج . ليس لأهل بستان ، وذات عرق وعسفان متعة
هناك روايات جاء فيها ذكر نفس الأمكنة أو أهاليها وهي خبر أبي بصير « 3 » عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت : لأهل مكة متعة ؟ قال : « لا ، ولا لأهل بستان ، ولا لأهل ذات عرق ، ولا لأهل عسفان ونحوها » . « 4 » في الوافي : « البستان » بستان أبي عامر قرب مكة مجتمع النخلتين اليمامة والشامية . . . وقد مرّ توضيح « ذات عرق » و « عسفان » ثمّ إنّ كلّ ثمانية وأربعين ميلا يساوي 400 ، 86 كم وذلك بالبيان التالي : إنّ كلّ ميل يساوي 4000 ذراع ، وكلّ ذراع يساوي 45 سنتيمترا فيكون كلّ ميل يساوي 800 ، 1 كم ، فإذا ضربنا 800 ، 1 * 48 ميلا تكون النتيجةهامش
( 1 ) . الوافي : 12 / 447 .
( 2 ) . الوسائل : 8 ، الباب 6 من أبواب أقسام الحجّ ، الحديث 6 .
( 3 ) . لوقوع علي بن أبي حمزة في الطريق .
( 4 ) . الوسائل : 8 ، الباب 6 من أبواب أقسام الحجّ ، الحديث 12 .