. . . . . . . . . .
شرح
مضافا إلى اشتمال الصحيحة على ما لا يشتمل عليه الخبر ، فيكشف عن أنّ الراوي لم يكن ضابطا .
الطائفة الثانية : التصريح ببعض الأمكنة
هناك روايات تصرح بأنّه ليس لأهل بعض الأمكنة متعة ، وهي كالآتي :أ . ليس لأهل مكّة متعة
تضافرت الروايات على أنّه ليس لأهل مكة متعة ، وفي بعضها عطف « وحاضريها » عليها ، نظير : 1 . روى علي بن جعفر قال : قلت لأخي موسى بن جعفر عليه السّلام : لأهل مكة أن يتمتّعوا بالعمرة إلى الحجّ ؟ فقال : لا يصلح أن يتمتّعوا ، لقول اللّه عزّ وجل :ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ» . « 1 » نعم ورد في روايات أخرى حكم أهل مكة ، منضما إلى سائر المناطق ، ونذكرها في العنوان الثالث .ب . ليس لأهل السرف ومرّ ، متعة
2 . روى الحلبي وسليمان بن خالد وأبو بصير كلّهم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ليس لأهل مكة ، ولا لأهل مرّ ، ولا لأهل سرف متعة ، وذلك لقول اللّه عزّ وجلّ :ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ» . « 2 » قال في « الوافي » : « السرف » ككتف ، موضع قرب التنعيم ؛ « والمرّ » ويقال له :هامش
( 1 ) . الوسائل : 8 ، الباب 6 من أبواب أقسام الحجّ ، الحديث 2 . لاحظ أيضا الحديث 8 ، 9 ، 10 .
( 2 ) . الوسائل : 8 ، الباب 6 من أبواب أقسام الحجّ ، الحديث 1 .