تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإنصاف في مسائل دام فيها الخلاف — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
الأُمور برأيهم فينهدم الإسلام وينثلم . 3 . عن جابر بن زيد ، قال : لقيني ابن عمر قال : يا جابر إنّك من فقهاء البصرة وستُسْتفتى ، فلا تُفتينَّ إلّابكتاب ناطق أو سنّة ماضية . 4 . عن زيد بن عميرة ، عن معاذ بن جبل ، قال : تكون فتن يكثر فيها الملل ويفتح فيها القرآن حتى يقرؤه الرجل والمرأة والصغير والكبير والمؤمن والمنافق ، فيقرؤه الرجل فلا يتبع ، فيقول : واللّه لأقرأنّه علانية ، فيقرؤه علانية فلا يتبع ، فيتخذ مسجداً ويبتدع كلاماً ليس من كتاب اللّه ولا من سنّة رسول اللّه - صلَّى الله عليه وآله وسلَّم - فإيّاكم وإيّاه ، فإنّها بدعة ضلالة ، قالها ثلاث مرات . هذا وقد ذكر ابن حزم أحاديث أُخرى على لسان الصحابة في ذم القياس أعرضنا عنها خوفاً من الإطالة ، ونقتصر على سرد أسمائهم : أبو هريرة ، سمرة بن جندب ، عبد اللّه بن أبي أوفى ، ومعاوية . « 1 » وكذلك صرح أئمة التابعين على ذم القياس وشجبه والنهي عنه : 1 . عن داود بن أبي هند قال : سمعت محمد بن سيرين ، يقول : القياس شؤم وأوّل من قاس إبليس فهلك ، وإنّما عُبدِت الشمسُ والقمرُ بالمقاييس . 2 . قال ابن وهب : أخبرني مسلم بن علي انّ شريحاً القاضي قال : إنّ السنّة سبقت قياسَكم . 3 . عن المغيرة بن مقسم عن الشعبي ، قال : السنّة لم توضع بالقياس . 4 . وعن عامر الشعبي أيضاً : إنّما هلكتم حيث تركتم الآثار وأخذتم
هامش
( 1 ) أُنظر الاحكام في أُصول الاحكام لابن حزم : 6 / 508 ، 511 ؛ اعلام الموقعين عن ربّ العالمين لابن قيم الجوزية : 1 / 242240 ، طبعة دار الكتاب العربي .