شرح
الخلابة في الجلباب والرداء والتي هي بحسب العادة ألوان للقميص وإزار المرأة للملابس الداخلية وليست هي ألوان مضادة للرداء والجلباب ، فإن اتخاذها في الجلباب نحو من إبداء الزينة الخفية أو إبداء الزينة على المواضع التي هي غير ما ظهر ، ومنه يظهر الحال في الفرامل والشعر الموصول إذا كانت ملبوسة بادية .
القول في تحديد الزينة الظاهرة
ففي صحيح الفضيل قال : « سألت أبا عبد الله ( ع ) عن الذراعين من المرأة هما من الزينة التي قال الله( وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ )قال : نعم ، وما دون الخمار من الزينة وما دون السوارين » « 1 » وفي موثّقة زرارة عن أبي عبد الله ( ع ) عن قول الله عز وجل :( إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها )قال : « الزينة الظاهرة الكحل والخاتم » . « 2 » وفي مصححة أبي بصير عن أبي عبد الله ( ع ) قال : « سألته عن قول الله عز وجل :( وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها )قال : الخاتم والمسكة وهي القُلب » « 3 » والقلب : السوار . وموثّقة مسعدة بن زياد قال : « سمعت جعفراً وسئل عما تظهر المرأة من زينتها قال : الوجه والكفين » « 4 » .هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، أبواب مقدمات النكاح : ب 109 ح 1 .
( 2 ) وسائل الشيعة ، أبواب مقدمات النكاح : ب 109 : ح 3 .
( 3 ) وسائل الشيعة ، أبواب مقدمات النكاح : ب 109 : ح 3 .
( 4 ) وسائل الشيعة ، أبواب مقدمات النكاح : ب 109 : ح 5 .