شرح
الحسن : الجلابيب الملاحف تدنيها المرأة على وجهها « 1 » .
ومثله ما في مجمع البيان .
وفي تفسير القمي : « فإنه كان سبب نزولها أن النساء كن يخرجن إلى المسجد ويصلين خلف رسول الله ( ص ) وإذا كان بالليل خرجن إلى صلاة المغرب والعشاء والآخرة والغداة يقعد الشبان لهن في طريقهن فيؤذونهن ويتعرضون لهن ، فأنزل الله تعالى :( يا أَيُّهَا النَّبِيُّ . . . ) »« 2 »*.
أقوال اللغويين في معنى الجلابيب
قال في التحقيق : والجلباب القميص وثوب أوسع من الخمار دون الرداء تغطي به المرأة رأسها وصدرها ، وقيل هو ثوب أوسع دون الملحفة تلبسه المرأة ، وقيل هو الملحفة ، وقيل هو ما تغطي به المرأة الثياب من فوق كالملحفة ، وقيل جلباب المرأة ملاءتها التي تشتمل بها . . . وقال الكشاف : ثوب واسع أوسع من الخمار دون الرداء وتلويه وتبقي منه ما بقي على صدرها ، وعن السدي : أن تغطي إحدى عينيها وجبهتها والشق الآخر إلّا العين . وفي غريب الحديث : سأله عن قوله الله عز وجل: ( يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ )قال : فقنّع رأسه وغطى وجهه وأخرج إحدى عينيه وقال هكذا « 3 » . وقال في مجمع البحرين : الجلابيب جمع جلباب وهو ثوب واسع أوسع من الخمار ودون الرداء ، تلويه المرأة على رأسها وتبقي منه ما ترسله علىهامش
( 1 ) التبيان : ج 8 ، ص 361 .
( 2 ) تفسير القمي ، علي بن إبراهيم القمي : ج 2 ، ص 196 .
( 3 ) التحقيق في ألفاظ القرآن : ج 4 ، ص 463 .