شرح
صدر موثّق إسحاق وهو المعروفة في الكوفة بالفجور أي المشتهرة به ، ومن ثمّ فسر مورد الآية في صحيح زرارة المتقدّم بمن أقيم عليه حدّ الزنا أو شهر به إنه بتلك المنزلة .
ومن ذلك يظهر أن موثّق زرارة في روايات الجواز يقرب أو يستقرب ظهوره في المشهورة . هذا .
مضافاً إلى ما عرفت مما مرّ من حصول الوثوق بذيل موثّق إسحاق المعتضد بجملة من القرائن التي مرت الإشارة إليها ، فالأقوى البناء على الكراهة الشديدة ، غايتها في ذات الراية .
بل قد يقال بالحرمة العرضية إذا أوجب ذلك الشهرة أو المهانة على ألسن الناس ، ولعل ذلك التأويل الثاني لظاهر الآية وبعض روايات المنع كموثّق عمار وكذلك الكراهة الشديدة في المشهورة بالزنا ، وتحقق الكراهة بحسب التوبة وعدمها وبحسب الزواج الدائم والمنقطع وبحسب اتخاذها أم ولد وعدمه ، وكذلك الحكم في الزاني وتفاوت الحالات فيه .