تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى - كتاب النكاح — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
شرح
بن سعدان الحنّاط وعبد الله بن القاسم الحضرمي ، وقد ضعف النجاشي الحناط في الحديث ، قال : ضعيف في الحديث كوفي له كتب كثيرة ثمّ ذكر سنده إلى كتبه ، وفيه : الراوي لكتبه محمد بن الحسين بن أبي الخطاب الكوفي الثقة الجليل ولكن الشيخ في الفهرست لم يضعفه وسنده إلى كتابه صحيح ، عن ابن أبي سعيد عن ابن الوليد عن الصفار عن ابن أبي الخطاب عن موسى بن سعدان ، ويظهر من ذلك اعتماد بن الوليد القمي شيخ الصدوق على كتابه والصفار ، هذا على ما عرف من تشدّد بن الوليد في الاعتماد على كتابه مضافاً إلى ابن أبي الخطاب الكوفي ، وقال ابن الغضائري ضعيف في مذهبه واعترض الوليد على تضعيفه بأن ضعف الحديث غير ضعف الرجل وان نسبة الغلو من القدماء لا يعتنى بها وذكر جملة من الروايات التي رواها في المعارف : وقال : لأمثال هذه رمي بالغلو ، نظير أن الأئمة يزدادون علماً في ليلة الجمعة . وذكر أن رميه بالغلو لعلّه لروايته عن عبد الله بن القاسم الحضرمي . ثمّ ذكر جملة من القرائن للاعتماد عليه ، وأما عبد الله بن القاسم الحضرمي ، فهو وإن ضعفه ابن الغضائري والنجاشي ، وذكر أنه كذّاب غال وذكر سنده إلى كتابه والرمي بالكذب معلول عند القدماء للرمي بالغلو مع التصريح بكلا الصفتين ، وجملة رواياته في المعارف من نفائس الروايات التي يمج من قبولها مذاق الكلام على النحو السطحي الجاف مثل ما رواه الكافي « 1 » عنه في باب أن الأئمة نور الله عز وجل ، وما رواه الصدوق عنه من
هامش
( 1 ) الكافي ، الكليني ج 1 ص 195 .