[ مسألة 1 الأحوط إزالة النجاسة عن جميع جسده ]
( مسألة 1 ) الأحوط إزالة النجاسة عن جميع جسده قبل الشروع في الغسل ، وإن كان الأقوى كفاية إزالتها عن كل عضو قبل الشروع فيه ( 1 ) .
[ مسألة 2 يعتبر في كل من السدر والكافور أن لا يكون في طرف الكثرة بمقدار يوجب إضافته وخروجه من الاطلاق ]
( مسألة 2 ) يعتبر في كل من السدر والكافور أن لا يكون في طرف الكثرة بمقدار يوجب إضافته وخروجه من الاطلاق وفي طرف القلة يعتبر أن يكون بمقدار يصدق انه
شرح
القاعدة لكون الترتيب رتبي لا زماني بين الأعضاء بحسب ظاهر الأدلة وعليه فيندرج الارتماسي في الطبيعة قهريّاً ، فلا حاجة للتشبّث في المقام للصحة بالتشبيه بغسل الجنابة وانه لمطلق التنزيل أو لجملة من الآثار ، نعم قد ورد في عدة روايات النهي عن ادخال الماء مسامعه ومنخره والأمر بالاجتهاد في ذلك ، فيشكل رمس الرأس لذلك سواء كان في رمس العضو أو الكل لكن الظاهر عدم اخلاله بالصحة ويؤيده ما ورد من إلقاء ميت السفينة في البحر ، ثمّ ان استظهار الرمس في العضو يعضد كون الترتيب رتبيّاً لا زمانيّاً وإلّا فالترتيب مأخوذ بين أجزاءه أيضاً .
( 1 ) قد ورد في جملة من الروايات تنقية الفرج وتنقيته وتوضأته مما يخرج من البطن بعد غمزه برفق قبل الغسل كما في معتبرة يونس ( ثمّ اغسل فرجه ونقه ) ومعاوية بن عمار ( أن اعصر بطنه ثمّ أوضيه بالأشنان ) وموثق عمار ( ثمّ تمر يدك على بطنه فتعصره شيئاً حتى يخرج من مخرجه ما خرج ويكون على يديك خرقة تنقي بها دبره ) .
لكن حيث أن ذلك للتحفظ عن تنجس ماء الغسل إذ الغسالة متنجسة