. . . . . . . . . .
شرح
وقع فيه ابن أبي الجيد فإنه من مشايخ النجاشي ، وقد وقع الترديد في عدة طرق بين الحسن والحسين وهما واحد كما استظهره غير واحد ، كما يروي عنه أحمد بن محمد بن أبي نصر وهارون بن مسلم وحماد بن عثمان وعبد اللَّه بن المغيرة وغيرهم من أصحاب الاجماع والثقات .
ومقتضى هذه المعتبرة أن المدار على الأربعة أشهر ، وقد يجمع مع ما تقدم أن الأربعة حد أقصى لغالب الموارد وإن تمت الخلقة في عدّة موارد دون ذلك .
ومعتبرة محمد بن الفضيل - بناء على أن الراوي عنه علي بن مهزيار - قال كتبت إلى أبي جعفر عليه السلام اسأله عن السقط كيف يصنع به ؟ فكتب إليّ : « السقط يدفن بدمه في موضعه » « 1 » وهو محمول على السقط قبل تمام خلقته .
ثمّ ان في جملة من الروايات الواردة « 2 » في ديات الجنين والسقط أن بتمام واستواء الخلقة تنفخ فيه الروح روح العقل الإنسانية كما في رواية سعيد بن المسيب عن علي بن الحسين عليهما السلام في حديث - وإن طرحته وهو نسمة مخلقة له عظم ولحم مرتب [ مزيل ] الجوارح قد نفخت فيه روح العقل فان عليه دية كاملة » .
وفي رواية أبي جرير القمي عن العبد الصالح عليه السلام في حديث - فإذا اكتسى العظام لحماً ففيه مائة دينار قال اللَّه عزّ وجلّ :« ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ
هامش
( 1 ) أبواب غسل الميت ب 12 / 5 .
( 2 ) أبواب ديات الأعضاء ب 19 .