تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى ( كتاب الطهارة ) — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣

[ مسألة 1 : من نام في أحد المسجدين واحتلم أو أجنب فيهما أو في الخارج ودخل فيهما عمدا أو سهوا أو جهلا ]

( مسألة 1 ) : من نام في أحد المسجدين واحتلم أو أجنب فيهما أو في الخارج ودخل فيهما عمدا أو سهوا أو جهلا وجب عليه التيمم ( 1 ) للخروج ، إلا أن يكون زمان
شرح
عن المثنى عن الحسن الصيقل عن أبي عبد الله عليه السّلام « 1 » فهل تحمل السجدة على السورة أو تحمل السورة على السجدة بناء على إرادة الآية التي فيها السجدة ، والصحيح هو إرادة الآية من السجدة وحمل السورة على ذلك لما قد تكرر التعبير في الروايات « 2 » الواردة في قراءتها بقراءة السورة وإرادة الآية ، كما قد صرّح في بعضها بإرادة الآية من السجدة كموثق عمار عن أبي عبد الله عليه السّلام في حديث عن الرجل يقرأ في المكتوبة سورة فيها سجدة من العزائم فقال : « إذا بلغ موضع السجدة فلا يقرأها وان أحب فيقرأ سورة غيرها ويدع التي فيها السجدة فيرجع إلى غيرها » « 3 » وفي مصحح محمد بن مسلم قال : « سألته عن الرجل يقرأ بالسورة فيها السجدة فينسى فيركع ويسجد سجدتين ثم يذكر بعد ؟ قال : يسجد إذا كانت من العزائم والعزائم أربع : ألم تنزيل وحم السجدة والنجم واقرأ باسم ربك وكان علي بن الحسين عليه السّلام يعجبه أن يسجد في كل سورة فيها سجدة » « 4 » وهذا المصحح صريح في المطلبين من حمل السورة على السجدة والسجدة على الآية بل لا يبعد حملها على لفظ السجدة في الآية . ومثلها رواية جابر عن أبي جعفر عليه السّلام في حديث قال : « ان أبي علي بن الحسين . . . ولا قرأ آية من كتاب الله عز وجل فيها سجدة إلا سجد . . . . » « 5 » ( 1 ) حكي الاتفاق عليه عدا ابن حمزة في الوسيلة إنّه ذهب إلى الندب ، ويدلّ
هامش
( 1 ) المصدر السابق ب 19 / 11 . ( 2 ) أبواب قراءة القرآن ب 42 - 46 وأبواب قراءة الصلاة 37 - 40 . ( 3 ) أبواب قراءة الصلاة ب 40 / 3 . ( 4 ) أبواب قراءة القرآن ب 44 / 2 . ( 5 ) المصدر السابق ح 1 .
سند العروة الوثقى ( كتاب الطهارة ) — صفحة 143 | الشيخ محمد السند / احمد ماحوزى